الحاج سعيد أبو معاش

69

أئمتنا عباد الرحمان

ثم جعل للقبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً ، وذلك قوله عزّوَجلّ : « إنّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً » . ( 2 ) روى ابن سعد في طبقاته « 1 » روى بسنده عن رجل من الأنصار أنه سأل علياً عليه السلام - / وهو محتبٍ بحمائل سيفه في مسجد الكوفة - / عن نعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وصفته قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أبيض اللون مشرباً حمرة أدعج العين سبط الشعر كثّ اللحية سهل الخد ، ذا وفرة دقيق المسربة ، كأن عنقه إبريق فضّة ، له شعرٌ من لبته إلى سرّته ، تجري كالقضيب ليس في بطنه ولا صدره شعرٌ غيره ، شئن الكفّ والقدم ، إذا مشى كأنما ينحدر من صبب ، وإذا مشى كأنّما يتقلّع من صخر ، إذا التفت التفت جميعاً كأنّ عرقه في وجهه اللؤلؤ ، ولريح عرقه أطيب من المسك الأذفر ، ليس بالقصير ، ولا بالطويل ، ولا بالعاجز ، ولا باللئيم ، لم أر قبله ولا بعده مثله . معجزات أعضاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) في الخرائج للراوندي قدس سره : كان لكل عضوٍ من أعضاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم معجزة ، فمعجزة رأسه : أن الغمامة أظلّت على رأسه . ومعجزة عينيه : أنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه . ومعجزة أذنيه : هي أنه كان يسمع الأصوات في النوم كما يسمع في اليقظة . ومعجزة لسانه : أنه قال للضب : من أنا ؟ قال : أنت رسول اللَّه . ومعجزة يديه : أنه خرج من بين أصابعه الماء .

--> ( 1 ) طبقات ابن سعد 1 : 120 - / القسم الثاني .